حسن الظن بالله ثمن الجنة

الإنسان ينبغي أن يؤمن بالله، لكن الذي ينبغي أن يفعله أيضاً أن يحسن الظن بالله، فكم من مؤمن بالله، مؤمن بوجوده، لا يحسن الظن به، مؤمن بوجوده، ليس مؤمناً بأسمائه الحسنى، وصفاته الفضلى.
أحياناً الإنسان يجد شخصاً أمامه، يسأل عن اسمه، لا يكتفي بأن يأخذ اسمه، لابد من أن يعرف حرفته، ثقافته، اختصاصه، أخلاقه.
من لوازم معرفة الرجل أن تعرف أخلاقه، وأن تعرف اختصاصه، وأن تعرف ثقافته، فلذلك الإنسان مطالب أن يعرف الله عز وجل بأسمائه الحسنى، وصفاته الفضلى.

الله.. والنفس البشريّة

إنّ الإنسان يتصل بالعالم الخارجي بواسطة الفطرة.. نحسّ بها ولكننا لا نفهمها.. فنحن حين نحب ونكره.. مهما حاولنا تفسير ذلك الإحساس لا نستطيع أن نصل إلى حقيقته.. وعندما نولد تبدأ الفطرة عملها.. قبل الحواس.
يقول الشيخ محمد متولي الشعراوي في حديثه: إنّ الإنسان في صلته بالعالم الخارجي يتمتع بما نُسمِّيه الحاسّة.. أو الحواس.. فأنت ككائن بشري حين تتصل بالعالم الذي يحيط بك.. فإنّك تتصل به عن طريق حواس حددت بخمس، هي: أن يسمع الإنسان ويرى ويشم ويلمس ويتذوّق.

أطفالنا والإيمان بالله

عندما يبدأ الوالدان مهمة التربية الدينية لطفلهما في سن مبكرة، فإن ذلك يهيئ الطفل لتنمو في نفسه عقيدة الإيمان بالله تعالى.
 
وهناك وسائل كثيرة لتنمية هذه العقيدة لدى الطفل منها:
 
تشجيع الطفل على التأمل والتفكر فيما حوله: 
 
فالصغير يميل إلى البحث والسؤال والتأمل فيما حوله من عجائب الكون التي تدل على عظمة الله، ولكن هذا الميل يخبو ويزول مع الوقت إذا لم يتوفر له التشجيع من قبل المربي.

النبي – صلى الله عليه وسلم – مع الرؤى والأحلام

ما إن يضع الإنسان جنبه على الفراش ويخضع لسلطان النوم حتى تنطلق روحه لتجوب عالماً آخر يختلف بحدوده ومقاييسه وطبيعته عن عالم اليقظة، فلا تعترف روحه بحواجز الزمان والمكان، فالعين ترى والأذن تسمع واللسان ينطق والجسد ساكنٌ في محلّه، إنه عالم الرؤى والأحلام الذي كان ولا يزال مثار اهتمام الأفراد والشعوب على مرّ العصور.

سنن وآداب يوم الجمعة


1- الاغتسال: فغسل الجمعة واجب، ويأثم من لم يغتسل إلا لضرورة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "غُسل الجمعة واجب على كل محتلم"... [صحيح البخاري، 879] ، يعني على كل بالغ.
وكذلك لقوله صلى الله عليه وسلم: "إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل" [صحيح البخاري، 877].

كيف تتحول الصغائر إلى كبائر


يجب أن نفقه في هذا المقام.. أنه لا صغيرة مع الإصرار ولا كبيرة مع الاستغفار.. والإصرار هو الثبات على المخالفة.. والعزم على المعاودة.. وقد تكون هناك معصية صغيرة فتكبر بعدة أشياء وهي ستة:

كيف تحقق الأنس بالله؟!


الأنس ضد الوحشة أي الألفة بالشيء، وهو روح القرب من الله..
قال تعالى: {وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ}... (البقرة : 186).
فاستحضار القلب هذا البر والإحسان واللطف؛ يوجب قربه من الرب سبحانه وتعالى، وقربه منه يوجب له الأنس، والأنس ثمرة الطاعة والمحبة؛ فكل مطيع مستأنس وكل عاص مستوحش. كما قيل:
فإن كنت قد أوحشتك الذنوب *** فدعها إذا شئت واستأنس

linkwithin

Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...